دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-03-23

الأمن القومي الخليجي بعد مؤتمر الرياض وانصاف الحلول الأمنية والسياسية

د.لؤي بواعنه

إن ما آلت الية الأحوال المأساوية في منطقة الخليج العربي نتيجة وقوعها تحت نيران الصواريخ والمسيرات الإيرانية المعادية،أمراً بالغ الخطورة،ويستدعي منها جميعها مراجعة حالية شاملة وسريعة للوضع الأمني والعسكري لدولهم لدواع ٍ وأسباب متعددة منها،وجود القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها الأمرالذي جعلها هدفا سهلا في مرمى الصواريخ الإيرانية،مما الحق أضرارا فادحة ببنيتها التحتية وقواها البشرية واربك الوضع في تلك الدول والإقليم بشكل عام .وهذا اثبت عدم جدوى تلك الشراكة الاستراتيجية العسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية ،لمسايرة الولايات ضغوطات إسرائيل واهدافها،فاصبحت بذلك بمسخّرة كل شراكاتها ووقوتها العسكرية لخدمة إسرائيل،بدليل إقحام وزج دول الخليج بحرب ليسو هم طرفا فيها. 

متى ستدرك دول الخليج خطورة تلك الشراكة بعد خسائرها المتعددة،وضرب منشىآتها النفطية ومطاراتها ؟ هل تبقى صامتة تتلقى الضربات أم ماذا ؟هل من المنطق أن تنتظرمزيداً من الكوارث والخراب إرضاءً للولايات المتحدة الأمريكية ،والعم ترامب،ومزاجية قرارات اليمين المتطرف في حكومة إسرائيل،ولنبقى رهينة قرارات خاطئة ؟ أم أنه من المفيد لتلك الدول ومصالحها الاستراتيجية التفكيرجدياً بعدهذه الحرب بإعادة هيكلة تلك العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بما يخدم مصلحة البلدين دون الإضرارببلدانها،وذلك بالتفكيرجديا خارج الصندوق،بما يخدم مصالحها الوطنية فقط،وبما يجنيبها دماراقتصادها نتيجة تلك الحرب المدمرة بين الطرفين وما تشنه إيران من ضربات موجعة لدول الخليج بهدف زيادة الضغط على الولايات المتحدة واستخدام الخليج كأداة ضغط عليها وورقة رابحة في ميزان النجاح أو الخسارة في تلك الحرب .وهذا ما نرفضه كشعوب عربية من قبل إيران وندعو لإيقافه . 

آن الآوان لدول الخليج للتفكيرجدياً بمصالها الوطنية وأجيالها القادمة كما فعلت دول أوروبا وفي مقدمتهم بريطانيا برفضها كل العروض الأمريكية،فنأوا بأنفسهم عن الدخول في تلك الحرب التي ليس لهم فيها ناقة أوجمل.وكذلك معظم دول العالم حتى بات الرئيس الأمريكي أخذ يستنجد بهم لحماية مضيق هزمز،الأمر الذي يعكس ما وصلت اليه الولايات المتحدة الأمريكية من عزلة سياسية على الساحة الدولية بسبب سياسة ترامب الرعناء،وجره المنطقة لكوارث لا تعرف عقباها. 

والسؤال الذي يطرح نفسه ألم تفكر أمريكا قبيل اتخاذ قرار الحرب بشركائها من دول الخليج بحماية مصالحهم أم أن الأمرلم يكن بحساباتهم؟ هل حمت أمريكا منشآت الخليج من الضرب بموجب الاتفاقات العسكرية الموقعة بينهما ؟هل ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض دول الخليج العربي عن خسائرها ؟ من المؤكد أن الإجابة لا،لأن مصالح المنطقة ليست بحساباتهم،وكل ما يهمهم هو تنفيذ الأهداف والأجندة الإسرائيلية وفي مقدمتها إضعاف النظام الإيراني وربما اسقاطه للتفرغ لابتلاع المنطقة وتصدرها قيادة منطقة الشرق الأوسط لتكون القوة العسكرية الأولى بالمنطقة.فماذا فعلت دول الخليج للدفاع عن مصالحها إقليميا ودوليا عبر الطرق الدبلوماسية والعلاقات الدولية بحكم تضررها من الوضع القائم .

تنادى بعض الدولة العربية والإسلامية وفي مقدمتهم العربية السعودية لتتباحث في هذا الأمر في الرياض. وأرى أنه كان على بعض دول المنطقة ودول العالم الإسلامي الذين اجتمعوا في الرياض قبل أيام على( 18 مارس) مستوى وزراء الخارجية - والذي كان تحت عنوان الأمن الإقليمي والبحث عن الاستقراروالأمن لدول المنطقة - أن يقولوا كلمتهم بجرأة أكثر ودون تردد.كان عليهم أن يلامسوا الحقيقة،ويقولوا ماذا جنينّا من الحرب الدائرة بين الطرفين الأمريكي – الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى،غيرالويلات،دون الاكتفاء بالطلب من إيران بوقف الحرب فقط ؟ أنا لا أبرأ إيران مما حدث،بل أضع عليها جزءاً لا يستهان به من تلك المسؤولية.لكن العلة الأساسية كانت فيمن خطط لهذه الحرب،ومن أعلنها ومن أوجد لهم ذريعة لضرب المصالح الأمريكية في تلك الدول.فكانت دول الخليج وقوداً لهذه الحرب.وكان على المجتمعون أن يفكروا بمصيرشعوبهم إزاء تلك الحرب. وكان عليهم أن يقترحوا حلولا أمنية وسياسية وعسكرية بعيداً عن النظرلمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية،بل لمصلحة المنطقة وأمنها وشعوبها. 

ويحق لنا أن نطرح التساؤل التالي لأصحاب القرارفي دول في دول الخليج العربي ،هل ستبقى منطقة الخليج وأمنها القومي رهينة قرارات إسرائيل التي تصب في مصلحتها فقط ،بعيداً عن مصالح منطقة الخليج وشعوبها واقتصادها ؟ لأن قرار الحرب ضد إيران لم يكن قرارا أمريكيا صرفا،بل كان قراراً أمريكيا،بضغط إسرائيل بحت،وجاء ليخدم مشروع إسرائيل الكبرى في المنطقة،الذي يخطط لها الصهاينة ليل نهار،ونحن أبناء العروبة لا نفكربحلول عملية واستراتيجيات صائبة لنا ولأوطاننا ولشعوبنا على المدى البعيد،بل نكتفي بالتفكيرلأشهر وربما لسنوات معدودة ليس أكثردون أن نخرج من نفس الدائرة للأسف.وهذا ما لا يجب أن يكون لأن القدم أسوأ. ودون أن نعي ما يخطط للمنطقة من سيناريوهات كارثية ستلحق الجميع دون استثناء .

*أكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية

عدد المشاهدات : ( 1066 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .